النملة الصغيرة التي لم تستسلم
كانت مريم جالسة على درجة في الحديقة تأكل بسكويتة. فسقطت فُتاتة صغيرة على الأرض.
وبعد قليل، جاءت نملة صغيرة. شمّت الفُتاتة، ودارت حولها، ثم… رفعتها! كانت الفُتاتة أكبر من النملة مرات كثيرة.
مشت النملة بضع خطوات، فسقطت الفُتاتة. فرفعتها من جديد. ثم تسلّقت حصاة صغيرة، فسقطت الفُتاتة مرة أخرى. ومرة أخرى رفعتها النملة.
ضحكت مريم وقالت: "أيتها النملة الصغيرة، لماذا لا تستسلمين؟"
جلس أبوها بجانبها وقال: "سبحان الله! لقد جعل الله هذه النملة الصغيرة قوية جدًا. فهي تستطيع أن تحمل أكثر من وزنها بكثير. وانظري، إنها لا تستسلم حين يصعب الأمر."
ظلّت مريم تراقب النملة حتى اختفت في جُحر صغير ومعها غنيمتها. وفي اليوم التالي، حين شعرت بأن لعبة التركيب صعبة جدًا، تذكّرت مريم النملة. فأخذت نفسًا عميقًا، وقالت: "بسم الله"، وحاولت من جديد.
الصغير يمكن أن يكون قويًا. وإذا صعب عليك شيء، فحاول من جديد.
لنتحدّث معًا
- ماذا فعلت النملة كلما سقطت الفُتاتة؟
- ما الشيء الذي تشعر الآن أنه صعب عليك؟
- ما المخلوقات الصغيرة الأخرى التي خلقها الله مدهشة؟